ياقوت الحموي

57

معجم الأدباء

وألقي على الجواري الستائر فغنوا به في ذلك اليوم وهو في الخامس من شوال سنة إحدى وستين وثلاثمائة وكتب إلى بعض أصدقائه ولو حملت نفسي على الاستشفاع والسؤال لضاق علي فيه المرتكض والمجال لأن الناس عندنا ما خلا الأعيان الشواذ الذين أنت بحمد الله أولهم طائفتان مجاملة ترى أنها قد وفتك خيرها إذا كفتك شرها وأجزلت لك رفدها إذا أجنبتك كيدها ومكاشفة تنزو إلى القبيح نزو الجنادب أو تدب دبيب العقارب فإن عوتبوا حسروا قناع الشقاق وإن غولظوا تلثموا بلثام النفاق والفريقان في ذاك كما قلت منذ أيام : أيا رب كل الناس أبناء علة * أما تعثر الدنيا لنا بصديق